كريمة الدارين
أخت الحسنين
من حبها نبينا
جد القمرين
زى النبى سموك
أهل مصر حبوك
الفخر كان لأبوك
ولأمك السبطين
يا طاهره ومين فى مقامك
كل الأحباب خدامك
لو تسقينا بمدامك
سقيا تقر العينين
يا نفحه ربانيه
وتزكيه علويه
يا سليلة العلويه
سهل بين جبلين
محزون واقف على بابك
مسعود ومن طلابك
يا ستنا فى رحابك
لا يشقينا الضدين
يا سيده يا أمى
بحنانك يشفى همى
ووسيلتى فى الغم
مد العطا عطائين
شوقى لكم خلانى
أمدح طه بكيانى
بمديح عظيم الشان
يزداد شوقى اليك
يا آل بيت نبينا
يا سفينة نوح لينا
قد قال ربى فينا
ونجاتنا فى الاثنين
مدد مدد مددين
يا كريمة الدارين
مدد يا أبا الحسن
ومدد يا أبا العينين
الله الله الله
على نور رسول الله
محلى نورك محلاه
يا بنت الكوكبين
أيا زائر الروض لا تنسنى .. وبالذكر عند النبى خصنى .. وقل لحبيبى لكم مغرم .. بأرض الكنانة لم يسكن .. يجد به الوجد فى خلوة .. فيبى بدمع الهوى المعلن
دا أكحل العينين .. دا سيد الكونين .. جد القمرين .. طه رسول الله .. غزالة الوادى .. نادت على الهادى
تزلزلت الاكوان من عظم هيبتى .. على سائر الأقطاب تعلو مزيتى .. وكل ولى كان من قبلى سبقته .. وقد سار حقا شاربا من بقيتى .. وكل كتاب فى العلوم مؤلف .. يفجر تذكارا بحسن مقالتى
إنى احب حسينا قرة كل عين .. إنى احب حسينا قرة كل عين .. إفرحى يا عين بنور الحسين .. بلغت التمنى ونلت المرام .. فى بيت السياده ومهد السعادة .. فازوا بالعبادة ويحلو الهيام
عليك صلاة الله ثم سلامه .. ألا يا رسول الله أني مغرم .. صببت دموعا يشهد الحزن أنها .. أتت من فؤاد بالغرام متيم .. وليس له من ذا التتيم مشرح .. سوى أن يرى معشوقة فيسلم
سقاني محبوبي بكأس المحبة .. فتهت عن العشاق سكرا بخلوتي .. ولاح لنا نور الجلالة لوأضا .. لصم الجبال الراسيات لدكت .. وكنت أنا الساقي لمن كان حاضرا .. أطوف عليهم كرة بعد كرة
يا ستى إيه دا كل دا .. يا أم المكارم والفدا .. أوصاف جمال متجدده .. ولا يوم كدا ولا يوم كدا .. وإن قالوا ايه دا كل دا .. بنقول مدد يا سيده
ته دلالا فأنت أهل لذاكا .. وتحكم فالحسن قد أعطاكا .. ولك الأمر فاقض ما أنت قاض .. فعلي الجمال قد ولاكا .. وتلافي إن كان فه ائتلافي .. بك عجل به جعلت فداكا
نهج البردة تمت في القرن الثالث عشر الهجري و سار فيها أمير الشعراء علي خطى الإمام البصيري
الصُّبْحُ بَدَا مِنْ طَلْعَتِهِ .. وَاللَّيْلُ دَجا مِنْ وَفْرَتِهِ .. فَاقَ الرُّسُلاَ فَضْلاً وَعُلاَ .. أَهْدَى السُّبُلاَ لِدَلاَلَتِهِ .. كَنْزُ الْكَرِيمِ مُوْلِي النِّعَمِ .. ...