الحمد لمولانا شكرا
و نصلى على طه البدر
و ارضى اللهم عن العشرا
و كذا عن سيدتى زينب
يا سيدة النسا مددك
راعى محسوبا قد قصدك
و بعين رضاك انظرى حسبك
يا نسل الهاشم يا زينب
يا زينب يا بنت الزهرا
و ملجأ إحسان الفقرا
يأتوكى جميع الناس طرا
يرجون أنعامك يا زينب
عاجز مسكين على بابك
لائذ بحماكى و أعتابك
يرجو من خيرة خيراتك
و جزيل نواالك يا زينب
أحوجنى يا سيدتى زمانى
و رمانى بشر و دهانى
هجرت لأجلك أوطانى
فعسى أن تسمحى يا زينب
يا بنت على الكرار
يا سر جميع الأسرار
يا رحمة ربى الغفار
للناس جميعا يا زينب
بأخيك حسين و الحسن
و الجد و الهادى المؤتمن
نظرة فى السر و فى العلن
يا رب بحبى فى زينب
عمت بركاتك فى مصر
نورك كالبدر قد اشتهر
شرقا غربا برا بحرا
يا نسل الهادى يا زينب
من مثلكم من مثلكم
نزل القرآن بمدحكم
من مثلكم من مثلكم
نزل القرآن ببيتكم
جبريل خادم جدكم
نزل القرآن بذكركم
يا آل البيت بحقكم
حلى عقدتنا يا ستنا زينب
يارب وعجل بالخير
والعسر يبدل باليسر
واشرح من فضلك صدرى
بالورع البادى من زينب
حب النبى والآل دينى .. ومذهبى حقا ويقينى .. وعدتى فى كل حين .. دوما فإنى لا أضام .. فالشمس بعض من سناه .. والبدر نوع من ضياه
يا شاذلى يا شاذلى يا أبا الحسن .. عطفا على حالى الضعيف المبتلى .. إنى أتيت لحيكم متضرعا .. أرجو الرضا والعغو ثم سماحا .. وهجرت أوطانى وأهل عشيرتى .. وأرى هيامى فيكم إصلاحا
صلاة من الرحمن ما المسك أطيب .. على خير الله طه المقرب .. غياث الورى مأمن لكل مؤمنا .. فلولاه ما كنا وما بلغ المنى .. بنور رسول الله أشرقت الدنا .. وفى نوره كل يجىء ويذهب
أنا جيت لك يارسول الله .. أنا جيت لك ياحبيب الله .. مشتاق لك يارسول الله .. إرضينا وزرنا لله .. أنا جيت لك مداح على بابك .. ومعايا ناس من أحبابك
نحن أبناء الحسن نحن أبناء الحسين .. نحن أبناء البتول نحن سادة الأمم .. نحن أبناء الرسول أمنا الطهر البتول .. نحن أبواب الوصول نحن مصدر النعم .. نحن من طه الأمين نحن ذخر المؤمنين...
الصُّبْحُ بَدَا مِنْ طَلْعَتِهِ .. وَاللَّيْلُ دَجا مِنْ وَفْرَتِهِ .. فَاقَ الرُّسُلاَ فَضْلاً وَعُلاَ .. أَهْدَى السُّبُلاَ لِدَلاَلَتِهِ .. كَنْزُ الْكَرِيمِ مُوْلِي النِّعَمِ .. ...
قسما بنور المصطفى وجماله .. لم يخلق الرحمن مثل صفاته .. المسك والكافور من عرق النبى .. والورد والياسمين من وجناته .. يا عاشقين محمدا وجماله .. صلوا عليه فتسعدوا بصلاته
تضيق بنا الدنيا إذا غبتم عنا .. وتذهب بالاشواق أرواحنا منا .. فبعدكم موت وقربكم حيا .. فإن غبتموا عنا ولو نفسا متنا .. نموت ببعدكم ونحيا بقربكم .. وإن جاءنا عنكم بشير اللقا عشنا
تزلزلت الاكوان من عظم هيبتى .. على سائر الأقطاب تعلو مزيتى .. وكل ولى كان من قبلى سبقته .. وقد سار حقا شاربا من بقيتى .. وكل كتاب فى العلوم مؤلف .. يفجر تذكارا بحسن مقالتى
أيا زائر الروض لا تنسنى .. وبالذكر عند النبى خصنى .. وقل لحبيبى لكم مغرم .. بأرض الكنانة لم يسكن .. يجد به الوجد فى خلوة .. فيبى بدمع الهوى المعلن